
الصلاة دائماً مقرونة بالفلاح فكيف يفلح من لا يصلي ؟

ازرع رسالة تحت نافذتي لتكبر يوماً شجرة تظللني من الظهيرة المكرورة . و تقف على أغصانها أشعارك عصافير وربما لأهرب من نافذتي خلالها إلى الجذور *

سأمارس رُوتين صباحي
.أقابلُ النافذة
أتأمّل الماريّن في شارعِنا
! أتفرّسُ الوجوه ، علّي أراكَ بينها
علّكَ تأتي خلسةً تظُّن بأنّي نائمة
و أُلقيّ عليك تحيَّة صباحٍ عاطرٍ لك و أنامُ قريرة العين* حنين ماجد

أحب الرسائل أكثر من الأصوات ..
أكثر مما يبذله أحدهم كي يصل إلي؛ إنّ في الرّسائل شيئًا لا يجاملنا؛ شيئًا يقول الصدق فقط !

طفل يجرُّ عصيان عكازته بِ أمل ..
ويعلق على ظهره لوحة قرأتُها بصعوبة :
لا تشفق عليّ ، فأنا أسعد منك = )

تبدو مُخيفه سرعة الأيام ! تجري بنا دون أن نشعر
تمشي ب أقصى عداد سرعاتها وتفلت منا كقطعة الصابون ؛ نمسك بها ف تنزلق من أيدينا !
تسير الأيام ونحن لاندري , ثم نتفاجأ أننا وصلنا ﻟ نهاية أيامنا وَ نحن نشعر أننا لم نبدأ بعد !
ولم نمنح أنفسنا فرصه التزوّد الكافية للحياة الآخرة .

إذا أراد المسلمون والعرب قتال أعدائهم ، فإن أعد المسلمون والعرب آلة واحدة من آلات الحرب ، أعد أعدائهم مئات وألوف ، ولكن قوة واحدة إذا أعدها المسلمون والعرب لا يمكن لأعدائهم أن يأتوا بمثلها هي إيمانهم بالله وثقتهم به ، هذه هي القوة التي لا قبل لأحد بها
# الملك عبدالعزيز - رحمه الله -

هناك أشخاص جعلوا من أنفسهم كاميرات مراقبة
ينظرون إلى تحَركاتنا , كلماتنا , نظراتنا ، إيماءاتنا
يدققون على تفآصيلنا .
ويُلقون بمُلاحظاتهُم أو تعليقاتهم السخيفة
هل شآهدوا أنفسهُم ؟
لا يُمكن لكاميرات المراقبة أن تصور نفسها أبداً
أعتقد ب أنها لو أستطاعت أن تفعل ذلك :
لتوقفت عن ملاحقة الآخرين !
مشاريّ #

أمسكوا دلواً أو أكثر !
ضعوا بِ داخله ألوانكم التيّ تُبهجكم ,
إمزجوها بِ ريشةٍ كبيره
وَ إبدؤا بِ تلوين أرواحكم التيّ يكاد اليأس بِ أن يجرها إلى موطنه
وما إن تنتهوا إبدؤا بِ الذيّ حولكم
لونوهم ! إجعلوهم مُبتهجين
وَ لونوا أماكنكم التيّ تفتقر إلى الألوان !
وَ سَ تُسعدون بِ إذن الله () هذا الدلو تحتَ سيطرتكم , بِ إمكانكم جعله صغير , كبير , متوسط الحجم ,
وَ الألوان أيضاً بِ إختياركم , إما أن تُنقوا الألوان المُبهِجه , أو تُنقوا الألوان المُكدسه بِ الأحزان
فَ أيها سَ يكون داخل الدلو ؟
حنآن محمد :”